أغلقت المؤشرات الرئيسية لوول ستريت على ارتفاع في تعاملات الجمعة في ختام جلسة شهدت تقلبات وانخفاضا لسهم ديل تكنولوجيز مع صعود لأسهم شركات أخرى في قطاع التكنولوجيا إثر اجتماع بالبيت الأبيض جرت خلاله محادثات شائكة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 91.46 نقطة أو 1.56% ليغلق عند 5953.03 نقطة، فيما سجل خسارة أسبوعية وشهرية بنسبة 1% و1.45% على الترتيب.
وصعد المؤشر ناسداك المجمع 295 نقطة أو 1.59% إلى 18839.42 نقطة، بينما سجل خسارة أسبوعية وشهرية بنسبة 3.45% و3.95% على التوالي.
مؤشر “داو جونز” للأسهم الأميركية يتجه لتسجيل أطول سلسلة خسائر منذ عام 1974
وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 600.06 نقطة أو 1.39% إلى 43839.56 نقطة، في المقابل تراجع المؤشر بنسبة 1.6% أو ما يجاوز 700 نقطة خلال تعاملات شهر فبراير.
وشهد الشهر الماضي أكبر خفض في إنفاق المستهلكين بالولايات المتحدة خلال 3 سنوات منذ فبراير/شباط 2021، رغم تراجع معدل التضخم، إلا أن الرسوم الجمركية الصارمة التي هدد بها البيت الأبيض قد تعرقل هذا التقدم.
وأعلنت الحكومة الأميركية أن التضخم انخفض إلى 2.5% في يناير/كانون الثاني مقارنة بالفترة المقابلة من العام السابق، متراجعا عن النسبة التي سجلها في ديسمبر/كانون الأول التي بلغت 2.6%.
وانخفضت الأسعار الأساسية، باستثناء أسعار فئات الغذاء والطاقة المتقلبة، إلى 2.6%، وهو أدنى مستوى منذ يونيو/حزيران، مقارنة بـ 2.8%.
وكان التضخم قد ارتفع في عام 2022 إلى أعلى مستوى له خلال أربعة عقود، مما أسهم في وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للإسراع إلى رفع أسعار الفائدة لكبح الأسعار.