أن يعقد السوريون مؤتمرهم الوطني في دمشق، ويتحاورون فيما بينهم إخوة تحت سقف الوطن، متساوون بالحقوق والواجبات، تجاه وطنهم ومجتمعهم فهذا دليل تعافٍ، ونجاح يحسب لسوريا الجديدة، وهو في نفس الوقت يغيظ الكثيرين ممن لا يودون الخير لسوريا ولا لشعبها.
وفي مقدمة هذه الأطراف.. الكيان الإسرائيلي ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو الذي أصبح عبئاً على المجتمع الدولي والعالم ككل، نتيجة لأفعاله التي لا تنتمي للعصر يوماً من الأيام، وجريمته الكبرى في الأراضي الفلسطينية شاهد حي مستمرة فصولها بالساعة والدقيقة، ويحاول نتنياهو بطريقة أو أخرى أن يصدّر إجرامه إلى الجغرافيا المحيطة بفلسطين العربية، ومنها سوريا التي لن تتنازل عن حقوقها.
وما الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية، وخاصة بعد سقوط النظام البائد، والتصريحات الأخيرة التي أطلقها نتنياهو وهو من لا عهد له ولا ميثاق، بحق جزء أصيل من الشعب السوري، إلا دليل آخر على انفصاله عن الواقع، ومحاولة يائسة منه لبث الفتنة والتفرقة بين السوريين، ولكن خابت آماله، وخسئت أفعاله، مقابل تعاظم أعمال الشعب السوري بعد أن تكلل مؤتمرهم في الحوار الوطني بالنجاح، سائرين بمركبهم إلى بر الأمان والاستقرار بكل عزيمة وإصرار.
انفصال عن الواقع

Leave a Comment
Leave a Comment